إناث المنشية الإعدادية

إناث المنشية الإعدادية

منتدى لجميع طالبات المدرسة والمعلمات الفاضلات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رصاصة في قلب البراءة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 09/11/2012

مُساهمةموضوع: رصاصة في قلب البراءة   الجمعة نوفمبر 30, 2012 11:39 pm

رصاصة في قلب البراءة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هأنا معكم من جديد في محاولة للكتابة القصصية
اتمنى أن تنال أعجابكم
وبأذن الله ستكون على أجزاء
لا أعلم عددها ولكن سأحاول الا أطيل عليكم......
مدخل:

الصداقة كنز معنــــــــــاها جميل = من ملكها اشهـــــــــــد انه ملك


تعرف اوصافك من اوصاف الخليل = والصديق احيان اقــرب من هلك


من كلام المصطفـــى سقنا الدليل = الجليس اثنين واحـــــــدهم هلـِك


حامل المســـــــــــك طبـّن للعليل = صاحب ٍ للخيــــــــر بدروبه سلك


لو تحس بضيق للضيقــــــــة يزيل = لو تغيب شوي عن الحـال سألك


والجليس السوء النــــــذل الرذيل = نافخ الكير من الكيـــــــر شعلك


مايعين بخير خيــــــره مستحيل = ماوراه احسان يجهـــــل بجهلك


لو تمر بســـــــــوء دور لك بديل = خاينــــــــــن ماشال هم ٍ لزعلك


الفضل لله والشكـــــــــر الجزيل = يافؤادي خير من المـولى شملك


البداية عيــــــــن وآخرها سبيل = والوســـــط (ابرة) وفكـر بمهلك
منقولة
..........
..........عندما تكون الصداقة هي ذاك الجرح النازف في الحياة
تكون سر الحياة
وسر
الموت
عندما تختفي خلف ملامح الحب
ارواح خبيثة
تظن أن الحياة لن تنتهي
لتلعب الدور بأتقان
وتنسى
ان للظلم
عقاب
في الدنيا والآخرة
عندها سيخط قلمي
ولنبدأ على بركة الله





خرج مسرعا بعد أن سمع صوت السيارة في الخارج. تلألأت عيناه ببريق الشوق فهذا موعد قدوم والده.تسمر في مكانه وهو يشاهد صديق والده العزيز ينزل مطأطئ رأسه انخطف لون الفرح من ملامح الطفل البريء إذ لا وجود لوالده الحبيب وهو أبو علي يتقدم مترنح الخطاإليه
. ركض متّجها إليه علّه يروي رمق روحه بأخباره عن سبب تأخر والده في العودة
.. أين والدي يا عم ؟
رفع أبو علي عينيه لتلتقي بملامح الملاك الصغير أحمد والذي سماه والده على اسم صديقه العزيز

لتنحدر دمعة لم تعلم
أيّ طريق تسلك, دمعة حيرى لا تعلم متى ستلقي خبراً أنهكها ليجبرها على التدفق بقوة. علا صوت النشيج مما أجبر أم أحمد على الخروج للاستفسار عن سبب ذاك البكاء المرير، انحنى أبو علي ليضم أحمد على صدره بقوة وليختنق بالبكاء مرة أخرى ,وأحمد منذهل مما يرى:
مابك يا عم لم كل هذا البكاء ألأنك لم تحضر والدي معك ؟ سيستقلّ سيارة الأجرة ويأتي، فهو لم يغب يوما ؟ هيا بنا ندخل لننتظره في الداخل.. لم يكن أيّ منهما يعلم بتلك التي لم تعد تحملها قدماها وهي ترى ذلك المشهد
وضعت يدها على فمها تحاول إخفاء شهقة باتت تصرّعلى الخروج رغماً عنها لتقترب أكثروأكثر .
أبا علي أين سامر لمَ لمْ يحضر برفقتك، ولم أنت من أحضر السيّارة
اصدقني القول
رفع أبو علي عينيه لتلتقي بعيني أم أحمد تلك التي تحوّل لون وجهها للسمرة، وكأنها ليست هي
ليقول بعد أن تمالك نفسه واستجمع بعضاً من قواه لقد مات مات يا أم أحمد
رحل وتركنا،، تركنا جميعا
لم يكن يعلم أيّ رصاصة قاتلة تفوه بها، ولا أيّ قلب تعمّقت في أحشائه أهي ليلى ذات ال 24 عاما، أم أحمد الذي لم يتجاوز العشر سنوات؟؟ .جثت على ركبتيها غير مصدقة
أنت تكذب،،
اخرج،،
اخرج من منزلي لقد أخبرني بأننا سنخرج مساء لتناول العشاء
هو لم يخلف وعدا قطعه يوما هيّا ارحل
سأطلب منه أن يكفّ عن مصاحبتك فأنت شخص كاذب تريد له الموت،،
أنت تكرهه،،
تكرهه،،
استدار أبو علي ليلقي رصاصته مرة أخرى
يا أم أحمد أقسم أن هذا ما حصل قد مات سامر مات ولست أكذب فما أنا بأقل حزن وصدمة منك.
عندها اخترقت كلماته سمعها بقوة لتوقظها ولتنبهها إلىذاك الطفل الصغير الذي يرقب الوضع وعيناه تنتقل ما بين أبي علي ووالدته . رفعت نفسها تحاول التظاهر بالقوة في موقف أنساهامن هي ومن تكون وأخذها بعيدا بعيدا لأيام خلت
في نفس الموعد على طاولة العشاء...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almansheah.jordanforum.net
 
رصاصة في قلب البراءة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إناث المنشية الإعدادية :: المنتديات الادبيه و الثقافيه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: